أثر العنف لا يزول: فتيات يداوين الجروح بالحكي

في الحادي عشر من أكتوبر في العام 2012، بدأ الاحتفال الدولي بيوم الفتاة بعد اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع عشر من ديسمبر في العام 2011، بهدف الاعتراف بحقوق الفتيات ورفع الوعي بالتحديات اللاتي يواجهنها، بغية اتخاذ التدابير والإجراءات التي من شأنها إقرأ المزيد

في 100 كلمة: درب التيه نحو النجاة

بخطى بطيئة ومضطربة تسير في شوارع تكدسها السيارات وتعج بالمارة، بعد وصولها في القطار القادم من الصعيد إلى القاهرة الغريبة عليها. لم تبرح الأفكار والمخاوف رأسها منذ وطأت قدمها أرضية القطار، لكن ليس أمامها حل اَخر ولا وجهة أخرى لتهرب إليها من مصيرها القاتم بعد إقرأ المزيد

قصة مر عليها زمن.. لكنها تتكرر في كل الأزمان

تعود القصة إلى سبعينيات القرن الماضي في صعيد مصر، حيث تعيش النساء تهميشًا وتمييزًا متعدد المصادر والأبعاد منذ الميلاد وحتى الممات. في يوم من أيام الصعيد القائظة، تلقفت أياديهن الطفلة الصغيرة، ليغرزن المشرط في جسدها، اعتقادًا بأن جرحه سيكون بمثابة ختم العفة والطهارة، بينما الاَلم إقرأ المزيد

ماضٍ موجع ومخاوف ممتدة.. والسبب «أبي»

العنف الأسري يدمر حياة الملايين من الفتيات والسيدات، اللاتي يتعرضن للإهانة والضرب والإذلال على أيدي أسرهن وعائلاتهن، وبحسب دراسة أجراها المجلس القومي للمرأة في العام 2017، تبين أن نحو 1.5 مليون امرأة في مصر تتعرض للعنف الأسري سنويًا. «سمر» واحدة من هؤلاء، فتاة تبلغ من إقرأ المزيد

في 100 كلمة: عزاء الغريب

دخلت إلى قاعة العزاء كالغرباء، وجدت عيون أغلقتها الدموع، ووجوه يكتسيها الأسى، بينما تمانع عيني أن يُقرأ فيها حزن. نزفت الذكريات المؤلمة بعد رؤية اسمه على كتيب العزاء، تذكرت أنني لم أعرف دورًا له رغم وجوده على قيد الحياة، تذكرت أنني لم ألفظ كلمة «أبي» إقرأ المزيد

في 100 كلمة: ليلة امتطت فيها الذكورة قطعة قماش

ألقت الهاتف بعنف على الطاولة، وصبَّت القهوة في الفنجال، ثم جلست تحتسيها، بعد أن أشعلت السيجارة. أخذت تنفث دخانها وتُسائل نفسها، لماذا لا تتطاير الذكريات كما الدخان في الهواء؟ رغم أن مكالمات أمها، لا تتجاوز في كل مرة بضع دقائق، تظل عبئًا يجثم على صدرها، إقرأ المزيد

في 100 كلمة: صباح برائحة الخذلان

أيقظها ضوء النهار المتسلل من النافذة، فتحت عينيها فلم تجده بجانبها، نهضت من الفراش لتبحث عنه في البيت كله، فلم تجد له أثرًا. اتصلت به مرارًا ولم يرد، وبعد مضي ساعات عديدة، اتصل بها، فسارعت بالرد، وقبل أن تُكمِل سؤالها عن سبب اختفائه، قاطعها ليخبرها إقرأ المزيد

«هدى».. عندما يصبح الهروب من العنف رفاهية غير مٌتاحة

ليس للمقاومة قاموس موحد، أو طريق محدد يجب أن نسلكه. وقد تُقمَع بذور المقاومة، بسبب تكاتف المحيطين لخنق رقابنا بحبل الذكورية، الذي كلما ظننا أننا على وشك التخلص منه، وجدناه يلتف أكثر حول رقابنا، فهل ننجح في قطع الحبل ونتنفس الصعداء يومًا ما؟ “هدى” شابة إقرأ المزيد

في 100 كلمة: الدوران في حلقة القهر المفرغة

ظل صوته أكثر ما ترتعد لسماعه؛ كان ينهرها منذ الصغر بسبب وبدون، وإن لم يجد في عينيها نظرات الرعب الكافية لإنعاش ذكورته، ضربها، حتى بعد تجاوزها سن الصبا. كانت تهابه كالموت، حتى اَمنت أنه لم يعد سوى الزواج مُخَلِّصًا لها، فتخلت عن حلم الحب الذي إقرأ المزيد

أحلام هند وكاميليا ونوال وعبير .. حكايات نسجتها خيوط الوجع

الصورة من عرض سابق لمشروع بصي «كانت تأمرني بغسيل يدي بالكلور الخام قبل لمس الأكواب.» بصوت متحشرج مختلط بالحزن وممزوج بالدموع، تحكي “عبير”الثلاثينية عن تجربتها كعاملة منازل. تتابع «الناس اللي بنروح نشتغل عندهم، بيعاملونا كإننا جرابيع أو عبيد، بيستنزفوا مجهودنا وصحتنا في تنظيف كل مكان، إقرأ المزيد

في 100 كلمة: بتوقيع هــالـة

بقلم: مي حمادة إعجاب متبادل، كُلِّلَ بالزواج وإنجاب ثلاث بنات، وصفهن الجميع بالقطط لشدة جمالهن وبرائتهن، لكن السعادة دائمًا ما تجد سبيلًا لوأد ذاتها. فقد عكف زوجي منذ حملي الأول على حثي بأن أنجب ذكرًا، وحين وضعت طفلتي الأولى، فرح حقًا -لن أنكر- فرحة منقوصة إقرأ المزيد