القصة الثالثة: «حُرمَة الغشاء» دونها الموت!

لم تكن وخزة سريعة، كانت اَلامًا شديدة وغامضة، تنخر في جسدي كله، وتحديدًا أسفل بطني. صرخت بقوة استغيث، ويا ليت اَلامي أزعجتهم مثلما أزعجهم صراخي. اكتشفت الطبيبة الأمر، وأخبرتهما أن الحل الوحيد هو فتح صغير في الغشاء المسدود، لكن موتي كان أهون عليهما من المساس إقرأ المزيد

قصتي مع «بقعة الدم» التي أعيش لأخفيها

هذه الحكاية ننقلها على لسان صاحبتها كنت في الحادية عشرة حينها، ولم أكن أعرف شيئًا عن الأمر، ولا سمعت به من قبل، لذلك لم أدرك سبب الاَلم الذي يمزق بطني ويهشم عظام ظهري لأكثر من ساعة، وكان علي التحمل في صمت، حتى تعود أمي من إقرأ المزيد