في 100 كلمة: عزاء الغريب

دخلت إلى قاعة العزاء كالغرباء، وجدت عيون أغلقتها الدموع، ووجوه يكتسيها الأسى، بينما تمانع عيني أن يُقرأ فيها حزن. نزفت الذكريات المؤلمة بعد رؤية اسمه على كتيب العزاء، تذكرت أنني لم أعرف دورًا له رغم وجوده على قيد الحياة، تذكرت أنني لم ألفظ كلمة «أبي» إقرأ المزيد

في 100 كلمة: لا شيء أقدس من العُذرِيَّة

أثناء تجوالها في فناء المدرسة، تمازجت أمام عينيها السماء والشجيرات ثم أسود كل شيء وغُشيَ عليها. عادت يومها إلى المنزل قبل موعدها، فاستقبلتها الأم بريبة وتحفز، بعد أن ساقتها الظنون إلى تصور أنها طُرِدَت بسبب تجاوز ارتكبته، وقبل أن تبدأ وصلة الصراخ المعتادة، روت لها إقرأ المزيد

في 100 كلمة: ليلة امتطت فيها الذكورة قطعة قماش

ألقت الهاتف بعنف على الطاولة، وصبَّت القهوة في الفنجال، ثم جلست تحتسيها، بعد أن أشعلت السيجارة. أخذت تنفث دخانها وتُسائل نفسها، لماذا لا تتطاير الذكريات كما الدخان في الهواء؟ رغم أن مكالمات أمها، لا تتجاوز في كل مرة بضع دقائق، تظل عبئًا يجثم على صدرها، إقرأ المزيد

في 100 كلمة: صباح برائحة الخذلان

أيقظها ضوء النهار المتسلل من النافذة، فتحت عينيها فلم تجده بجانبها، نهضت من الفراش لتبحث عنه في البيت كله، فلم تجد له أثرًا. اتصلت به مرارًا ولم يرد، وبعد مضي ساعات عديدة، اتصل بها، فسارعت بالرد، وقبل أن تُكمِل سؤالها عن سبب اختفائه، قاطعها ليخبرها إقرأ المزيد

في 100 كلمة: الدوران في حلقة القهر المفرغة

ظل صوته أكثر ما ترتعد لسماعه؛ كان ينهرها منذ الصغر بسبب وبدون، وإن لم يجد في عينيها نظرات الرعب الكافية لإنعاش ذكورته، ضربها، حتى بعد تجاوزها سن الصبا. كانت تهابه كالموت، حتى اَمنت أنه لم يعد سوى الزواج مُخَلِّصًا لها، فتخلت عن حلم الحب الذي إقرأ المزيد

في 100 كلمة: عروسة ماريونيت

بقلم: رحاب عيسوي بدأت تحدث نفسها:  إلى متى ستظلين هكذا، إلى متى تشاهدين حياتك من الخارج، دون  أن يكون لكِ دور فى روايتك؟، متى توقفين لعبة الشطرنج التي تلعبين فيها دور العسكري، الذي يحركه كل من حوله كيفما يشاءون، ولا يتحرك مرة واحدة كيفما يريد؟ إقرأ المزيد

في 100 كلمة: حجاب الزيف والنفاق

تسمرت أمام المراَة، تتأمل مظهرها الذي لم تختره لنفسها، تتدافع الأسئلة في ذهنها؛ هل أنا راضية عن نفسي، هل هذا اختياري، هل يحميني من النظرات التي تنهش جسدي والكلمات التي تنتهك مسامعي؟، وتأتي الإجابات كلها بـ«لا». بعد مضي بضع ساعات، أزاحت الطرحة عن رأسها، وخرجت إقرأ المزيد

في 100 كلمة: بتوقيع هــالـة

بقلم: مي حمادة إعجاب متبادل، كُلِّلَ بالزواج وإنجاب ثلاث بنات، وصفهن الجميع بالقطط لشدة جمالهن وبرائتهن، لكن السعادة دائمًا ما تجد سبيلًا لوأد ذاتها. فقد عكف زوجي منذ حملي الأول على حثي بأن أنجب ذكرًا، وحين وضعت طفلتي الأولى، فرح حقًا -لن أنكر- فرحة منقوصة إقرأ المزيد

في 100 كلمة: معانقة الموت

في عتمة الليل، صعدت إلى سطح البناية التي تسكنها، تتحسس خطواتها باتجاه السور، ورغم ضاَلة حجمها، تمكنت من اعتلائه. وقفت على حافته تتأمل السماء، وأخفضت رأسها تنظر إلى قريتها الصغيرة، تودعها قبل الرحيل. ها هي مدرستها تظهر في الأفق، تودعها والدموع تترقرق في عينيها، تغمضها إقرأ المزيد