القصة الثالثة: «حُرمَة الغشاء» دونها الموت!

لم تكن وخزة سريعة، كانت اَلامًا شديدة وغامضة، تنخر في جسدي كله، وتحديدًا أسفل بطني. صرخت بقوة استغيث، ويا ليت اَلامي أزعجتهم مثلما أزعجهم صراخي.

اكتشفت الطبيبة الأمر، وأخبرتهما أن الحل الوحيد هو فتح صغير في الغشاء المسدود، لكن موتي كان أهون عليهما من المساس به.

للغشاء حُرمَة وللبكارة قدسية، والجهل يجعل الموت في سبيل ألا يمس أي منهما شهادةً في سبيل العدم.

سمر الجيار

رسامة قصص مصورة وكاريكاتير، وفنانة تشكيلية، ومصممة أزياء. قدمت العديد من القصص المصورة، من خلال كتب قصص مصورة جماعية ومنصات إلكترونية. ونُشِر لها عدد من القصص المصورة في إصدارات متخصصة، مثل: الإكسبريس، والعدد الأول لمشروع ريشة (RISHA ZINE 1)، ومجلة قالك فين؟، ومجلة قطر الندي، وكتاب المئة تدوينة الثاني، وعنوانه «نوافذ مواربة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *