اختتام فعاليات «ما ينفعش».. و«تدوين» يتعاون مع «ولها وجوه أخرى» لأرشفة مقالات الحملة

اختتم مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، فعاليات حملته الأخيرة “ما ينفعش”، التي انطلقت في الخامس من فبراير واستمرت لمدة أسبوع، بهدف بث رسائل توعوية للذكور بشأن ظاهرة ختان الإناث، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي لمناهضة ختان الإناث، الذي يحل سنويًا في السادس من فبراير. وقد إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. فاطمة خير تكتــب: مجتمع بلا ختان.. أو خديعة لأزمان طويلة

يخطط العالم للبحث عن مسارات جديدة للحياة، حتى إن كانت على كواكب أخرى، بينما لا نزال نحن عاجزين عن صنع السعادة على هذا الكوكب. سعادة تبدأ ببساطة من علاقة صحية بين المرأة والرجل، وتهدف إلى إهداء كلٍ منهما، حياة طبيعية فيها من الأفراح قدر ما إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. منة شرف الدين تكتب: هيا بنا نشوه أعضاء الرجال التناسلية لمنعهم من التحرش

إذا كنت تعتقد، أو خدعوك فقالوا، إن تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى – التي هي إنسانة مثلك تمامًا – التي تمتلك أنت في جسدك، الذي لم تخلقه بنفسك، كما لم تخلق هي جسدها بنفسها، مثلها مع اختلافات، يؤثر في سلوكها، فماذا نفعل في أعضائك أنت، إذا إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. هادية عبد الفتاح تكتب: ختان الإناث!

«فاكره كويس أول مرة سمعتها، ومكنتش فاهمه يعنى إيه، فسألت صديقتي يعنى ايه؟، فرديت بصدمة وقالت لي هو أنتِ ماتختنتيش؟! أنا حسيت وكأن في حاجة مهمة فاتتني في الحياة وما بقتش عارفة هي إيه، لما روحت البيت كان عندي فضول، أعرف هو إيه الختان وأنا إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. داليا فكري تكتــب: اتفقوا على تشويههن بحجة العفة ثم نعتونهن بالبرود

“عفة وطهارة” رد تلقائي ألقته “أم شيماء” على مسامعي، إحدى الأمهات التي كانت تنتظر في إحدى العيادات النسائية، للكشف عن حالتها، التي وصفتها بالبرود. قالت لي “جوزي بيقولي، هيتجوز عليا عشان أنا باردة. قلت أجي للدكتورة تكتبلي على علاج”، وكان أول سؤال يخطر ببالي هو إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. رباب كمال تكتــــب: ما ينفعش

لربما إن أبسط وأهم تعليق، يلفت انتباهنا إلى حقيقة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، جاء على لسان الدكتور حسين جوهر، وهو من أبرز أطباء النساء والولادة، الناشطين والمتطوعين في مجال مناهضة هذا التشويه الممنهج. يقول الدكتور حسين، إن ما ُيعرف باسم الختان (شعبيًا) للإناث، إن وضعناه إقرأ المزيد

في إطار حملة «ما ينفعش».. بهيجة حسين تكتب :قبل ماتختنها أدفن حلمك بيها

كم مرة امتلأ قلبك وروحك بنوارة بيتك، ابنتك حبيبة أبوها، وصديقة أمها، وأم أخواتها! كم مرة أغمضت عينيك ورأيتها تكبر بين جفونك، ويكبر معها حلمك بها وتراها طبيبة، مهندسة، سفيرة، أو حتى وزيرة! وفي كل الأحلام تراها امرأة قوية قادرة على إدارة حياتها بثقة وكرامة. إقرأ المزيد