خلال عشرين عامًا من تصاعد أعباء الديون في الدول النامية، دفعت النساء ثمنًا مضاعفًا بالمقارنة مع الرجال على صعيدي الدخل والوظائف. كما أن سياسات التقشف التي برزت في ٨۵ بلدًا بسبب انتقال الديون من الشريحة المتوسطة إلى المرتفعة ألقت بظلالها على خدمات الصحة، لا سيما الصحة الإنجابية.

بسبب تصاعد الديون، فقدت ۵۵ مليون امرأة وظائفهن على المديين القصير والبعيد، كما انخفض دخل النساء العاملات في القطاعات الرسمية بنسبة ۱٧%، في حين ظلت رواتب نظرائهن الرجال دون تغيير يُذكر، مما عمّق الفجوة في الدخل بين الجنسين.

* الصورة الرئيســــة حاصلة على رخصـة الاستخدام من موقع Pexels