«بوكاهانتس»: خروج عن قالب الأميرات التقليدي ونهاية وضعت البطلة وحيدةً على القمة.. «مولان»: محاولة إنتاج فيلم نسوي انتهت باحتفاء بالذكورة

هذا هو التقرير الثالث في سلسلتنا «ديزني وما فعلته أميراته بنا»

في تسعينيات القرن الماضي، ومع انطلاق الموجة النسوية الثالثة في الولايات المتحدة، التي عمدت إلى إعادة صياغة عدد من المفاهيم التي أسست لها الموجة الثانية، ومعالجة الانحياز إلى حقوق المرأة البيضاء، الذي سيطر على تلك الموجة، بدت انعكاسات الموجة الثالثة واضحةً على جانب من المنتجات الفنية الأمريكية، بما فيها أفلام الرسوم المتحركة، ويمكن قراءة ذلك في تعامل السينما مع قضايا ذوي البشرة السمراء والمثليين، وتأثر المعالجات الدرامية بتطور الخطاب في هذه الأمور.

في تقريرنا التالي، نتعرض إلى فيلمين من أفلام «ديزني» في هذه الفترة، ونستكشف كيف جاءت معالجاتهما لما اصطلح عليه بــ«الأميرات»، لا سيما أن التسعينيات شهدت أولى خطوات ديزني، باتجاه تبني رؤية مغايرة عن التقليدية التي اتبعتها منذ أن أنتجت فيلم «سنووايت والأقزام السبعة» في العام 1937، وقد عمدت من خلالها إلى تصوير النساء كشخصيات اعتمادية، تنتظر حبيبًا يقود حياتها أو يغيرها، أو ينقذها من شيء ما، ثم ينتهي بها الحال زوجةً له.

الثاني| «حورية البحر الصغيرة» و«علاء الدين»: أميرات «ديزني».. من خنوع إلى تمرد على سلطة الأب.. لكن في حدود اختيار الشريك

«بوكاهانتس».. الخروج الأول من قالب «الأميرات» التقليدي

أنتجت شركة “ديزني”، في العام 1995، فيلمها الثالث والثلاثين في سلسلة الرسوم المتحركة، وهو «بوكاهانتس – Pocahontas»، ليكون أول فيلم لأكبر منتج لأفلام الرسوم المتحركة، يدور حول امرأة من سكان أمريكا الأصليين  «الهنود الحمر»، وقد استوحى الفيلم شخصيته وأحداثه، من قصة حقيقية، لكن بعد تعديلات كثيرة، تخدم غرضه في اتجاهيين أساسيين، الأول هو تقديم شخصية نسائية تتمرد على القالب النمطي الذي وضعت فيه أميرات «ديزني» السابقات، والثاني هو التأكيد بشكل غير مباشر على أن الغزو الإنجليزي لأمريكا كان حتميًا لمواكبة التطور، لكن عبر إفشاء السلام وإشاعة التعايش بين الوافدين والسكان الأصليين.

يعد «بوكاهانتس- Pocahontas» أول فيلم لـ«ديزني»، يخرج بشكل غير مكتمل عن نسق تقليدي ارتبط بـ«الأميرات»، لكنه يتمسك بالصورة النمطية التي روجت لها المنتجات الدرامية الأمريكية عن الهنود الحمر طويلًا، كمبرر للغزو الإنجليزي للقارة الأمريكية، باعتبارهم شعوب عبرها الزمن، تقودها الخرافات وتحكمها البدائية.

الفيلم عُرِضَ في 23 يونيو من العام 1995، وهو من إخراج «مايك جابريال»، و«إيريك جولد بيرك»، وأدت صوت «بوكاهانتس»، الممثلة «إيريني بيدارد» التي تعود أصولها إلى الهنود الحمر، بينما أدى «ميل جيبسون» صوت «جون سميث»،  وقد ترشح الفيلم لجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة في نسختها الـ68، لكنه حصد جائزة أفضل أغنية أصلية عن أغنية «ألوان الرياح – Color of the Winds».

بوكاهانتس .. ما بين الحقيقة وخيال ديزني

«بوكاهانتس» هي واحدة من أكثر السكان الأصليين شهرة في الثقافة الأميركية، وعلى الرغم من غياب معلومات دقيقة عنها، فإن ما ترجحه أغلب الروايات أنها كانت طفلة، يتراوح عمرها ما بين التاسعة والثانية عشر من العمر، عندما جاءت بعثة من شركة إنجليزية، لتأسيس مستطونة على الأرض التي تعيش عليها قبيلتها، عرفت فيما بعد باسم مستوطنة “جيمس تاون”، وكانت «بوكاهانتس»، سببًا في إنهاء القتال بين المستوطنين الإنجليز والهنود الحمر، لتصبح «جيمس تاون» أول مستوطنة إنجليزية مستقرة على أرض أمريكا.

أما الواقعة التي نقلها عدد من الأفلام، بما فيها فيلم ديزني، عن تدخلها لإنقاذ أحد المستكشفين الإنجليز ويدعى «جون سميث» من الموت على يد قبيلتها، بعد أن جاء إلى أرضها في بعثة أرسلتها شركة «فيرجينيا» الإنجليزية، التي تأسست لإنشاء مستطونات على سواحل أمريكا الشمالية، فإن مصدرها الرئيس هو «سميث» نفسه، بحسب ما ذكره في كتابه «تاريخ فريجينيا العام» الصادر في العام 1624.

حولت «ديزني» البطولة الأسطورية التي ارتبطت بــ«بوكاهانتس»، إلى قصة حب عظيمة، ابتلعت في جوفها الكراهية المسبقة وذاب داخلها الخلاف، تتصدرها امرأة حرة وأميرة متمردة في عالم يرفض الخروج من شرنقة الماضي، كما يقدمه الفيلم، وبفضل شجاعتها تحقق السلام بين المتناحرين، وعلى خلاف ما رسّخت له «ديزني» في أفلامها، تختار «بوكاهانتس» نهاية غير تقليدية، فلا تنتهي قصتها بمشهد الزواج الاعتيادي وإنما بوداع لا يعبر عن ضعف وإنما صلابة مثيرة.

أنتجت «ديزني» جزءًا اَخر استثمارًا لنجاح الفيلم، لكن الجزء الثاني لم ينجح بالقدر نفسه، ولم يشاهده كثيرون ممن شاهدوا الجزء الأول، وعادةً لا تتم الإشارة إلى هذا الجزء في توثيق قصص أميرات «ديزني».

الأول| «سنووايت» و«سندريلا»: حتى إن كان الفيلم يدور حولها.. الأميرة «مفعول به».. تنتظر لعبة قدر تنصفها وأمير ينقذها

«بوكاهانتس».. أول تمرد من ديزني على النمطية

يعتبر بوكاهانتس، كفيلم أول خروج عن إطار تقليدي، وُضِعت فيه ما يسمى بـ«أميرات ديزني». في البداية نتعرف إلى فتاة، تبدو أكثر التصاقًا بالطبيعة من البشر، إلى حد تطويع عناصر الطبيعة لصالحها، فيصبح النهر والرياح صديقين لها، والشجرة العجوز موجهًا ومرشدًا، والحيوانات ووريقات الأشجار رفقاء، وبينما تحصد النساء الذرة، أو يعكفن على خدمة المحاربين الذكور، تقضي هي وقتها في هذا العالم، تبحث عن تفسير لحلمها، الذي تعتقده يشير إلى مسار حياتها المقبلة.

قدم الفيلم «بوكاهانتس» كامرأة مختلفة عن بقية نساء القبيلة، ليس لأنها ابنة زعيمها فحسب، وإنما لما تحمله روحها من تمرد عن السائد، ومع ذلك فإنها تتجنب حدوث خلاف بينهما، وعلى الرغم من رفضها لموافقته على زواجها بــ«كوكام» أحد أبطال القبيلة وأشجع محاربيها، لكنها لم تخلق خلافًا محتدمًا بينهما.

أغنيات الفيلم، لم تكن معبرةً عن المشاكل التي تعترض طريق البطل والبطلة أو الأمير والأميرة، بقدر ما كانت تعبر عن ما يرسله الفيلم من رسائل، تتعلق بأفكار؛ التغيير، والتعايش، والسلام، ومنها أغنية “حول مفترق النهر – Around the Riverbend”، فعلى الرغم من أن الكلمات، تعكس رفضها القبول بالطريق الذي رسمه والدها ويسعى إلى فرضه عليها، لكنها أيضًا تؤكد أن محيطها – في إشارة إلى السكان الأصليين لأمريكا – يرفضون التغيير الذي سيأتي لا محالة، لأن التمسك بالماضي، يؤخر ويعطل تحقيق الأحلام. ولا يختلف الأمر كثيرًا في أغنية “ألوان الرياح – Color of the winds”، التي تتركز كلماتها على إعلاء قيمة التعايش وقبول الاَخر.

في هذا الفيلم، لا أحد يقود”بوكاهانتس”، ولا يهمس في أذنها بما عليها أن تفعل، ولا تنتظر رجلًا لينقذها، بل على العكس، هي من يقود نفسه، ومن يقرر ما الذي يفعله، وهي أميرة ديزني التي تنقذ الأمير وليس العكس كما جرت العادةً.

النهاية: لا قبلة ولا زواج .. امرأة وحيدة على القمة

تأتي النهاية لتغير مسار اعتيادي في أفلام «ديزني»، وهي واحدة من أفضل نهايات أفلام ديزني على الإطلاق، لسببين، الأول يتمثل في اختيارها أن تترك الرجل الذي أحبته وأنقذته من الموت، متمسكةً بالبقاء في وطنها وبين قبيلتها، التي سيكون لها زعامتها يومًا ما – كما قال لها والدها في بداية الفيلم- فتتحول النهاية من عرس أو قُبلَة تنبأ بحياة زوجية سعيدة إلى وداع اختارته امرأة، وضحت بالحب والحبيب من أجل البقاء في وطنها الذي توقن أنه يحتاجها، في دلالة على قوة لم تسبقها إليها أي من أميرات «ديزني» حتى ذلك الحين. أما السبب الثاني هو التحول في موقف الأب، الذي كان قد اتخذ قراره في بداية الفيلم، بالموافقة على زواجها من «كوكام» دون الرجوع إليها، إلى إقراره في هذا المشهد، بأن البقاء أو الرحيل مع «سميث»، وتحديد مصيرها وحياتها المقبلة، هو قرارها منفردةً دون أن يملي عليها شيئًا، وهذا يختلف عن نهايات سابقة أشرنا إليها في التقرير السابق، وتحديدًا فيلمي «حورية البحر الصغيرة» و«علاء الدين»، إذ أن والد «بوكاهانتس» اَمن بحرية اختيارها في المطلق وترك لها تقرير مستقبلها كما تريده دون وصاية، بينما في الفيلمين الاَخرين، الأب يذعن لرغبة ابنته بالزواج بعد أن تسلل إليه شعور بالثقة تجاه من تريده زوجًا.

الصورة الأخيرة في الفيلم، تتحول إلى لوحة فنية تشكيلية، تتجسد فيها صورة الأميرة، وهي تقف على حافة الجبل، تودع الرجل الذي أحبته، بعد أن حملته ذات السفينة التي جاءت به إليها، وقد أبرزتها الزاوية، العنصر البشري الوحيد في الصورة، بينما بقية العناصر جِماد تحركها الطبيعة، التي طوعتها لصالحها.

الفيلم الثاني، الذي نتناوله في تقريرنا، هو«مولان – Mulan»، وهو الفيلم السادس والثلاثين في سلسلة «ديزني» للرسوم المتحركة، وقد أنتجته «ديزني» بعد سنتين من إنتاج «بوكاهانتس- Pocahontas»، واستقبلته دور العرض السينمائية في يونيو من العام 1998، وقد استوحت الشركة قصته من أسطورة صينية عن فتاة تدعى «هوا مولان»، وقد أدت صوت الشخصية الممثلة « مينغ‑نا وين»، وأخرج الفيلم كل من؛ «توني بانكروفت»، و«باري كوك»، وقد حقق الفيلم في الولايات المتحدة وحدها إيرادات تجاوزت الـ120 مليون دولار، بينما تجاوزت إيراداته الكلية داخل وخارج الولايات المتحدة الـ304 مليون دولار.

ويدور الفيلم حول فتاة صينية تجد صعوبة في التوافق مع الإطار الذي يضعه المجتمع للأنثى، مختزلًا إياها في زوجة وربة منزل تطيع الرجل. يهاجم بلادها جيش الأعداء، ويصبح لازمًا على كل عائلة أن ترسل رجلًا منها للخدمة بالجيش أثناء الحرب، فتقرر الهروب من البيت متنكرةً في هيئة رجل، لتحل محل والدها في الجيش، حتى تحميه من مشاق الحرب التي لن يتحملها في سنه المتقدمة، وهو ما يعرض حياتها للخطر، خاصةً أن انكشاف الأمر ومعرفة الجيش بأنها امرأة، سينتهي بقطع رأسها.

«ديزني» تتهكم على ما رسخت له لأكثر من نصف قرن

بعد أن رسخت على مدار عقود، صورة نمطية عن الأنثى، وقصرت الجمال على الخصر الممشوق، والجسد النحيل، والبشرة البيضاء، بالإضافة إلى الاستكانة وانتظار الحبيب أو البحث عنه، تأتي  «ديزني» من خلال «مولان»، وتتعاطى مع كل ذلك باعتباره، جزءًا من ثقافة متحجرة لا بد من التمرد عليها، وتصور التمسك بهذه الصورة انتقاصًا من قدرات المرأة العقلية، يحولها إلى ما أشبه بعروس الماريونيت التي تحركها الأفكار الذكورية، التي لا ترى مستقبلًا للفتاة سوى في الزواج، وتختزل إسعاد العائلات وتشريفهم، بإثبات الطاعة والتأدب في التعامل مع الزوج.

ويظهر ذلك من خلال أغنية «Bring Honor to us all  – اجلبي الشرف لنا جميعًا »، إذ تبدو الفتاة غير راضية عما تفعله بها أمها وجدتها، إعدادًا لها حتى تلتقي الخطبة التي بيدها تزويج الفتيات، وتردد كل منهما نصائح تحثها على الطاعة، والهدوء، والالتزام، حتى تتزوج، بينما لا تملك «مولان» الاعتراض ولا تعرف طريقًا اَخر غير المرسوم لبنات جنسها في هذا المجتمع، حتى  تمضي فيه.

وقد وضع الفيلم مشهد لقائها بالخطبة، الذي انتهى بفشل «مولان» في إقناعها بنفسها كعروس، في إطار النجاح المصبوغ بتميز عن السائد، وهو ما عبّرت عنه كلمات أغنية «Reflection  – انعكاس»، التي تشكو فيها «مولان» من أنها تتخفى داخل نفس أخرى غير نفسها الحقيقية حتى تساير العالم، وتتساءل بحسرة إلى متى ستظل كذلك حتى ترضي المحيطين فقط، وإلى متى سترى شخصًا اَخر غير نفسها في انعكاس صورتها؟

السطح رائحته نسوية والجوف تملؤه الذكورية

للوهلة الأولى يبدو «مولان» فيلمًا نسويًا، يدفع باتجاه دعم تمكين النساء والإيمان بقدراتهن حتى في إدارة المعارك وخوض الحروب، وإذا نظرنا إلى أفلام «ديزني» السابقة عليه، فالفيلم يبدو تقدميًا، خاصةً لأنه خرج من شرنقة «الأميرات» اللاتي يلعبن دور الضحايا وتتملكهن سمة الاستلام للقدر، وإن تمردن يكون ذلك من أجل الحبيب فقط. وعلى الرغم من أن ذلك هو ما يمكن رؤيته على السطح جليًا، فإن ما يحمله من رسائل تحت هذا السطح البراق، يحتفي بالذكورة ويضعها في المرتبة العليا.

واحدة من أكثر أغاني الفيلم التي تشدد على الصورة النمطية للذكر، باعتباره رمز القوة والإقدام، هي «سأصنع منك رجلًا – I will make a man out of you»، التي تأتي كأغنية حماسية، تملؤها روح قتالية، وفي الوقت نفسه، تعزز فكرة أن الرجال وحدهم من يستحق ويستطيع القتال، وفيها يردد الكابتن «شانغ» «هيا بنا إلى العمل لهزيمة الهون (جيش الأعداء)، هل أرسلوا لي بناتًا عندما طلبت الأولاد؟».

مفاد الأغنية أن «مولان» حتى تنجح في أن تكون مقاتلًا بالجيش، عليها أن تقمع أنوثتها وتنال امتياز الرجولة، لأن الرجل هو مالك القوة  والثقة والشجاعة والبطولة، وهو ما يؤكد عليه  «شانغ» في الأغنية، مع كل مرة يردد فيها «كن رجلًا- Be A Man».

في المقابل، تعكس أغنية «A Girl Worth Fighting For  – فتاة تستحق القتال من أجلها»، نظرة الرجال للنساء كملذات يتوقون إليها، يتطلعون إلى امرأة جميلة شكلًا، أو تجيد الطهي،  وهي أطر نمطية وضِعَت فيها النساء، ويظهر الفيلم أنها السائدة في ذلك المجتمع، لا سيما أن المحاربين يغنون وأمامهم النساء يمارسن مهام جني الثمار، وعندما يسأل المجندون «مولان» المتخفية في شخصية المجند «بينج» عن الصفات التي يريد أن يجدها في المرأة، يقول إنه يريد فتاة تملك عقلًا، وتتحدث وتقرر بنفسها، وهو ما يثير استياء البقية، مما يعكس أن ما تتبناه «مولان» من أفكار استثناء، لا يستسيغه المجتمع.

النهاية المحبطة: ماذا لو كان «ديزني» اكتفى بمشهد انحناء الجميع أمام «مولان»؟

بالطبع، الفيلم يتحدث عن واقع يفرض نفسه، وثقافة سائدة في مجتمع ما، ويقدم نموذج فتاة كسرت القيود، وقررت خوض غمار تجربة، كانت قد تودي بحياتها وتجلب العار لها ولعائلتها وسط مجتمع ذكوري، حتى نجحت وحمت وطنها الصين من أعدائه، وحمت الإمبراطور من القتل، لكن ثمة تفاصيل، أربكت الفيلم وانتزعت منه الكثير من الإيجابيات، منها، الخطاب المستخدم، وتحديدًا في كلمات الأغاني كما أشرنا إليه، والنهاية التي كان من الممكن أن تحقق المبتغى الإيجابي، لو انتهى الفيلم عند مشهد بعينه.

لو كان الفيلم قد انتهى عند مشهد انتصار «مولان» على قائد جيش الأعداء، وحمايتها للإمبراطور، ومن ثم احتفاء الجموع المحتشدة أسفل القصر بها، وانحناء الإمبراطور وقادة الجيش بما فيهم «شانغ» أمامها، لأضحت النهاية أفضل كثيرًا مما تبع ذلك، ولأصبحت عوضًا عن ما سبقها من تفاصيل، أفسدت الخلطة التي أريد بها صناعة أول فيلم نسوي في سلسلة «ديزني» للرسوم المتحركة، لكن صناع الفيلم اختاروا النهاية التقليدية، وجعلوا الفتاة تعود إلى أسرتها، ليلحق بها «شانغ» في ظل أجواء تقود إلى نفس النهاية الاعتيادية في أفلام «ديزني» وهي زواج الأمير والأميرة.

لمراجعة التقرير الأول في سلسلة «ديزني وما فعلته أميراته بنا»:

«سنووايت» و«سندريلا»: حتى إن كان الفيلم يدور حولها.. الأميرة «مفعول به».. تنتظر لعبة قدر تنصفها وأمير ينقذها

لمراجعة التقرير الثاني في سلسلة «ديزني وما فعلته أميراته بنا»:

«حورية البحر الصغيرة» و«علاء الدين»: أميرات «ديزني».. من خنوع إلى تمرد على سلطة الأب.. لكن في حدود اختيار الشريك

رنيم العفيفي

رئيسة تحرير «ولها وجوه أخرى».. يمكنكم التواصل معها عبر: [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *