أماني مأمون

عن كاتبة المقال:

محامية حرة، وإحدى مؤسسات “جنوبية حرة” التي بدأت مبادرة مستقلة، وأضحت فيما بعد أول مؤسسة نسوية في جنوب الصعيد وتحديدًا في مدينة أسوان.

خريجة المدرسة النسوية بمؤسسة نظرة للدراسات النسوية.

#ﺷﺮﻳﻜﺎت_اﻟﻨﻀﺎل_ﻳﺴﺘﺤﻘﻦ

#ادعم_سهام_لرئاسة_الاتحاد_النوبى_بأسوان

انتصارات صغيرة تحمل معها الأمل

حاولت كثيرًا أن أكتب عنها، واتفهم لكونها صديقتي، ولكن عندما قررت أن أكتب عنها لم يكن لأنها فقط الصديقة وإنما لأنها شريكة نضال وكفاح وتضامن وسند طوال الوقت، قررت أن أكتب عنها لأنها صاحبة موقف ومبدأ، فهي شابة نسوية نوبية، بدأت كفاحها مع الإتحاد النوبي منذ تأسس بأسوان، لم تئن يومًا واحدًا ولم تتراجع يومًا عن العمل داخل الإتحاد، لأنه كيانها الذي يجمعها بأهلها من النوبة بيتهم الصغير، حالمة بموطن لم تره، لكنها تربيت على ذكرى هذا الموطن على لسان جدها وها هو اليوم الذي تستكمل فيه مسيرة هذا الحلم.

سهام مثلها مثل بقية الفتيات الأخريات اللاتي يعملن بداخل كيانات بكل ما أوتين من جهد وعزم، ولا يشكين تعبهن ولا يشكين من إتهامهن ووصمهن عشرات المرات لأنهن يحلمن بمستقبل واعد لوطنهن، يحلمن بمستقبل أفضل للنساء، ويظلن يكافحن جنبًا إلى جنب مع الرجال ولا يتراجعن في أشد المواقف التي قد يتراجع فيها الرجال ويختارون الاختباء حفاظًا على مستقبلهم، بينما هن يكملن حتى يكلل تعبهن وكفاحهن بالنجاح.

حين تقرر هذه الفتاة الترشح يكشر الجميع عن أنيابه لتظهر وجوه لم نرها من قبل، ويقفون إلى جانب بني جنسهم لأنهم فقط من جنسهم ليس لكفاءة أو موقف أو مبدأ، وإنما لأنه رجل فقط، وها أنا اليوم أقف بجوار سهام شريكة النضال لأنها ليست بنت جنسي فقط لكن لأنها الأجدر والأكفأ والأحق بهذا بالمنصب. أنا اعتبرها انتصارات صغيرة داخل كيانات من مكونات الدولة التي حان الوقت للحصول على المناصب فيها لأننا الأجدر والأكفأ.

أيضــــــــــــًا.. «ولهــا وجــوه أخــرى» تحاور «سهام عثمان» أول امرأة تترشح لرئاسة الإتحاد النوبي العام