على عكس المدارس التقليدية للتنظير الأكاديمي التي لا تعتد بالعديد من أشكال التعبير الثقافي والإبداعي كالسير الذاتية والشعر والقصص الشفهية والتسجيلات الصوتية، تصبح الذاكرة والذات منهجًا والتجربة الشخصية قوة معرفية في النظرية الذاتية (Autotheory).

برز التنظير الذاتي في إطار الإنتاج المعرفي النسوي بقوة خلال الخمسين سنة الأخيرة، وتحولت معه الذاكرة الشخصية والتجارب المعاشـة للنساء اللاتي تهمشهن الهياكل الهرمية الأكاديمية الخاضعة للهيمنة الغربية مصدرًا أصيلًا للتحليل والاستقراء. كيــف ولماذا؟ هذا ما نجيب عنه في التقرير التالي:

*الصورة الرئيســـة حاصلة على رخصة الاستخدام من موقع Pexels