العنف القائم على الصور: الذكاء الاصطناعي يعمّق إشكاليات العنف الرقمي ضد النساء
أثار مساعد الذكاء الاصطناعي (Grok AI) المدمج في منصة إكس (تويتر سابقًا) الكثير من القلق والغضب على مدى الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن أزال ملابس أفراد، أغلبهم نساء وفتيات، وأبرزهم عراة في ۳ ملايين صورة في خلال أقل من شهر. في حقيقة الأمر Grok AI ليس حالة استثنائية، فالعديد من أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح الآن إنشاء ونشر صور مزيفة شديدة الدقة لنساء وفتيات من دون عملهن أو موافقتهن. وتُظهر البيانات اتجاهًا متزايدًا فيما يتعلق بالعنف الجنسي القائم على الصور ضد النساء بين ۱٨ و۳۰ عامًا، منذ ابتكار أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور والفيديوهات.
![]()
نتيجة التزايد المستمر في العنف الجنسي القائم على الصور، أدرجته عشرات الدول حول العالم، ومن بينها دول عربية مثل مصر وتونس والمغرب والإمارات وقطر، كجريمة جنائية في قوانينها، لكن لا تزال التعريفات قاصرة والعقوبات محدودة.
يومًا بعد آخر، تتضاءل إمكانية تجنب العنف الجنسي القائم على الصور في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وعدم مواكبة النظم التشريعية لهذا الواقع الجديد.
![]()
*الصورة الرئيســة حاصلة على رخصـــة الاستخدام من موقع Pixabay



by