في إطار الـ16 يومًا الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، يطلق مركز “تدوين لدراسات النوع االجتماعي”، حملة #هجمات_الأسيد .. #الحكاية_ماانتهتش، وتبدأ الحملة اليوم الموافق 25 نوفمبر، وهو اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10 ديسمبر المقبل، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على جريمة تشويه أجساد النساء بالمواد الحارقة أو حمض الأسيد، باعتبارها شكلًا من أشكال العنف ضد المرأة، التي تندرج تحت الجرائم المسكوت عنها، ولا تتوفر بشأنها أي إحصائيات أو أرقام رسمية، ولا توجد قوانين تجرمها.

جريمة تشويه أجساد النساء بالحمض، غير معرفة في قانون العقوبات المصري، ويجري التعامل معها كإحدى جرائم الضرب، التي تنظمها المواد 541 ، 540 ، 545 من قانون العقوبات. وتعد النساء أكثر فئات المجتمع  تعرضًا لهذا النوع من العنف، وفي أغلب الأحيان، يمارس هذه الاعتداءات ذكور معروفون للإناث في محيطهن الاجتماعي، وتسجل البحوث والدراسات في كل أنحاء العالم، زيادةً ملحوظة في معدلات تعرض النساء لهذه الاعتداءات، وتتسبب هذه الهجمات في إصابتهن بآلام وحروق شديدة، قد لا تنجو منها في بعض الحالات، كما أنها تؤدي إلى حدوث تشوهات جسدية، قد تصل إلى فقدان البصر أو القدرة على السمع، وأضرار نفسية طويلة المدى، مثل الاكتئاب، والإقدام على الانتحار، والعزلة الاجتماعية.

وتعاني الناجيات من هجمات الحمض، من مشكلات اجتماعية واقتصادية بالغة الصعوبة، إذ يعشن موصومات اجتماعيًا، وتُقَّيد حركتهن في المجال العام، وتقل قدرتهن على الالتحاق بسوق العمل وتوفير دخل مناسب، يكفل لهن حياة كريمة.

أيضـــــــــــــــــــــــًا.. الهجمات الحمضية ضد النساء.. قلما تنتهي بــ«موتــ»هن لكن غالبًا ما تجعله «أمنيتــ»هن

تسعى الحملة إلى لفت انتباه صناع السياسات والمشرعين، إلى ضرورة مناهضة هذا الشكل من أشكال العنف الواقع على النساء، واستقطاب اهتمام وسائل الإعلام والمنظمات المعنية بحقوق النساء في مصر، لتبني تشريعات وقوانين جديدة تضمن حماية النساء من تلك الهجمات وتغلظ العقوبات بحق مرتكبيها، وتجعلها جريمة لا تسقط بالتقادم، كما تهدف الحملة إلى استحداث تدابير واَليات عمل جديدة من شأنها دعم الناجيات من هجمات حمض الأسيد.

وتطلق الحملة وسمي #هجمات_الأسيد و#الحكاية_ماانتهتش، للتدوين والزقزقة عبر موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، كما تستقبل الحملة حكايات وشهادات النساء في هذا الشأن، عبر البريد الإلكتروني [email protected]