حتى بداية ۲۰۲٦ سنت ۵٨ دولة قوانين تجرّم تشويه الأعضاء الجنسية الأنثوية. لكن رغم توسّع الحظر يبقى التقدّم متفاوتًا بين الدول التي تنتشر فيها ممارسة تشويه الأعضاء الجنسية الأنثوية، فقد حقق بعضها قفزات وأخرى تحقق تقدمًا ملحوظًا ودول أخرى لم تبرح مكانها منذ ثلاثة عقود.

بشكل عام تتجه كثير من المجتمعات إلى التخلي عن ممارسة جريمة تشويه الأعضاء الجنسية الأنثوية على المستويين التشريعي والثقافي، ولكن بوتيرة بطيئة. هناك دول حققت تقدمًا قويًا مثل سيراليون، ودول أخرى حققت تقدمًا ملحوظًا مثل مصر، ودول أخرى لم تحقق تقدمًا على الإطلاق مثل الصومال.

*الصورة الرئيسة حاصلة على رخصــة الاستخدام من موقع Pexels