التخطيط العمراني المستجيب لاعتبارات النوع الاجتماعي.. لكي تكون المدن صالحة للنساء أيضًا
ثمة مشاهد يومية تؤكد أن المدن التي نعيش فيها لا تكترث إلى احتياجات النساء أو تحقق لهن الأمن أو تضمن لهن التنقل بسهولة والتحرك بحرية، فالمدينة تحمل في تفاصيلها قيودًا مادية ومجازية، ويرجع جانب كبير من هذه الأزمة إلى التخطيطين الحضري والعمراني الذين كانا مهمة ذكورية خالصة حتى وقت قريب، ومن ثم بدت المدن أكثر تلبية لاحتياجاتهم من دون مراعاة لاعتبارات اختلاف الأدوار الجندرية للجنسين والاحتياجات والتوقعات المرتبطة بهذه الأدوار.
لكن في خلال الخمسة وعشرين عامًا الأخيرة، شرعت مدن معدودة في تغيير هذه الحال عن طريق إدخال منظور مختلف في التخطيط العمراني يراعي اعتبارات النوع الاجتماعي والواقع اليومي للنساء. فما هو هذا المنظور؟ وإلى من يعود الفضل في إدخاله إلى التخطيط العمراني؟ وما البلدان التي أدخلته إلى خططها العمرانية؟
هذا ما نتعرف إليه في التقرير:
*الصورة الرئيسة حاصلة على رخصة الاستخدام من موقع Pexels



by