الحكاية الخامسة: نموت وتحيا القبلية!

كم من مرة تحطمت أحلامي وأحرقتها التقاليد، وفي كل مرة أغالب الخيبة وأقاوم الاستسلام، لكن هذه المرة ليست كأي مرة. حُكْم حكموا به علي وعلى بنات عائلتي منذ الصغر، ولم يكن بيدي التمرد أو الاعتراض. حرموني حق الاختيار، وجعلوا مني هدية المستقبل لابن عمي، والهدايا إقرأ المزيد

الحكاية الرابعة: حياتي كالسيرك

حياتي أشبه بالسيرك، وأنا على حبل مشدود أسير، أحمل أوهامهم فوق رأسي، وتقيد يدي التقاليد والأعراف، ونيران ملتهبة يطلقونها باتجاهي، تارة يكون مصدرها المجتمع الذي يعاديني، وتارة أخرى تكون نيران القانون الذي يشرعن العنف، وأشياء أخرى حوَّلها المجتمع إلى مصادر إرهاب ولهيب. على الحبل المشدود، إقرأ المزيد

القصة الثالثة: «حُرمَة الغشاء» دونها الموت!

لم تكن وخزة سريعة، كانت اَلامًا شديدة وغامضة، تنخر في جسدي كله، وتحديدًا أسفل بطني. صرخت بقوة استغيث، ويا ليت اَلامي أزعجتهم مثلما أزعجهم صراخي. اكتشفت الطبيبة الأمر، وأخبرتهما أن الحل الوحيد هو فتح صغير في الغشاء المسدود، لكن موتي كان أهون عليهما من المساس إقرأ المزيد

الحكاية الثانية: مصنع العفة

وكأن نداء بلغهم، فاكتست وجوههم بالجهامة والغضب، واقتادوني إلى مكان لا أعرفه، وهم يرددون كلمة «العفة». في طابور طويل وقفت مرغمةً، انتظر حتى أدخل إلى مصنع أشبه بمصنع اللحوم، يُقطَّع فيه جسدي، ليناسب طلب المشتري، المنتظر في الخارج. خرجت وأخريات بعد أن تغطَّت الأرض بدمائنا، إقرأ المزيد

الحكاية الأولى

مهمة صعبة وشاقة، أن أسير في الشارع، أن أعيش في هذه البقعة، داخل هذا المجتمع وبين هؤلاء. تلاحقني العيون، تتعقبني، تترصدني، تقتحمني، تحاصرني، ولا مجال للهروب. تبوح نظراتهم بشكوك، تنضح برفض للاختلاف، وتسبق الكلمات المنطوقة في التحرش. تخرج عيونهم من محاجرها، مستهدفةً جسدي الذي يؤرقهم إقرأ المزيد