أحزان الياسمين

بقلم: رشا أبو رجيلة قصة كملايين القصص، أسردها إليكم، لنتعلم منها، ولنشاركها أحزانها وأخطاءها، أو ربما نكون نحن المخطئين، وربما أخطأ المجتمع. ياسمين فتاة كفيفة مستديرة الوجه منمنمة الملامح رقيقة الصوت خجولة الطبع، من سكان أحد الأحياء الراقية في القاهرة، اعتادت الخروج يوميًا في كل صباح، إقرأ المزيد

في 100 كلمة: صباح برائحة الخذلان

أيقظها ضوء النهار المتسلل من النافذة، فتحت عينيها فلم تجده بجانبها، نهضت من الفراش لتبحث عنه في البيت كله، فلم تجد له أثرًا. اتصلت به مرارًا ولم يرد، وبعد مضي ساعات عديدة، اتصل بها، فسارعت بالرد، وقبل أن تُكمِل سؤالها عن سبب اختفائه، قاطعها ليخبرها إقرأ المزيد

«هدى».. عندما يصبح الهروب من العنف رفاهية غير مٌتاحة

ليس للمقاومة قاموس موحد، أو طريق محدد يجب أن نسلكه. وقد تُقمَع بذور المقاومة، بسبب تكاتف المحيطين لخنق رقابنا بحبل الذكورية، الذي كلما ظننا أننا على وشك التخلص منه، وجدناه يلتف أكثر حول رقابنا، فهل ننجح في قطع الحبل ونتنفس الصعداء يومًا ما؟ “هدى” شابة إقرأ المزيد

في 100 كلمة: الدوران في حلقة القهر المفرغة

ظل صوته أكثر ما ترتعد لسماعه؛ كان ينهرها منذ الصغر بسبب وبدون، وإن لم يجد في عينيها نظرات الرعب الكافية لإنعاش ذكورته، ضربها، حتى بعد تجاوزها سن الصبا. كانت تهابه كالموت، حتى اَمنت أنه لم يعد سوى الزواج مُخَلِّصًا لها، فتخلت عن حلم الحب الذي إقرأ المزيد

في 100 كلمة: عروسة ماريونيت

بقلم: رحاب عيسوي بدأت تحدث نفسها:  إلى متى ستظلين هكذا، إلى متى تشاهدين حياتك من الخارج، دون  أن يكون لكِ دور فى روايتك؟، متى توقفين لعبة الشطرنج التي تلعبين فيها دور العسكري، الذي يحركه كل من حوله كيفما يشاءون، ولا يتحرك مرة واحدة كيفما يريد؟ إقرأ المزيد

في 100 كلمة: حجاب الزيف والنفاق

تسمرت أمام المراَة، تتأمل مظهرها الذي لم تختره لنفسها، تتدافع الأسئلة في ذهنها؛ هل أنا راضية عن نفسي، هل هذا اختياري، هل يحميني من النظرات التي تنهش جسدي والكلمات التي تنتهك مسامعي؟، وتأتي الإجابات كلها بـ«لا». بعد مضي بضع ساعات، أزاحت الطرحة عن رأسها، وخرجت إقرأ المزيد

في 100 كلمة: بتوقيع هــالـة

بقلم: مي حمادة إعجاب متبادل، كُلِّلَ بالزواج وإنجاب ثلاث بنات، وصفهن الجميع بالقطط لشدة جمالهن وبرائتهن، لكن السعادة دائمًا ما تجد سبيلًا لوأد ذاتها. فقد عكف زوجي منذ حملي الأول على حثي بأن أنجب ذكرًا، وحين وضعت طفلتي الأولى، فرح حقًا -لن أنكر- فرحة منقوصة إقرأ المزيد

في 100 كلمة: معانقة الموت

في عتمة الليل، صعدت إلى سطح البناية التي تسكنها، تتحسس خطواتها باتجاه السور، ورغم ضاَلة حجمها، تمكنت من اعتلائه. وقفت على حافته تتأمل السماء، وأخفضت رأسها تنظر إلى قريتها الصغيرة، تودعها قبل الرحيل. ها هي مدرستها تظهر في الأفق، تودعها والدموع تترقرق في عينيها، تغمضها إقرأ المزيد

الحرمان من الحياة: التعايش مع العنف بسبب الطلاق الْمُحَرَّم

في هذه الحياة أيام نحسبها في وقتها أسعد ما يمكن أن يمر في العمر، ثم نكتشف تباعًا أنها كانت مقدمة خادعة لوابل من الليالي والأنْهُرٌ التعيسة التي تسرق العمر عنوةً، وتلقي بأجمل سنواته في غياهب الجب، حيث لا رجعة. يوم من هذه الأيام هو ذلك إقرأ المزيد

«العُقر» وصمها به زوجها حفاظًا على ذكورته وتحَوَّلَت بسببه إلى مذنبة في عيون المحيطين

تصبح وتمسي على وصفها بــ«العاقر»، مرغمة على تحمل إهانات زوج يرجمها بكلماته الحادة في كل ساعة، وتتعايش مع جرح غائر تسبب فيه احتقار أهله لها. ما أتعس الحياة مع رجل لا يكف عن معايرة زوجته، بأنها لا تنجب، ويذكرها من حين لاَخر بأحقيته في الزواج إقرأ المزيد

قصة نجاح في الحي الشعبي.. «نادية» المكوجية الوحيدة في منشأة ناصر

«من رحم المعاناة يولد النجاح» في أحد شوارع منطقة منشأة ناصر المصنفة ضمن الأحياء شديدة  العشوائية في القاهرة، التي تكتظ بالسكان وتمتلئ بالأطفال والباعة، تجتذب الأنظار فتاة تقف بشموخ وجلد رغم انكفاء العمود الفقري أمام المكواة لأكثر من عشر ساعات يوميًا، لا تعبأ للهيب الحر إقرأ المزيد